تلخيص كتاب توجهات كبرى



كتاب: توجهات كبرى:

اخترت لكم هالشهر كتاب اشوفه ممتاز جدا من ناحية تعديل نظرتك للحياة أيا كانت الظروف. تذكر دائما أن السعادة خيار لك وانت مسئول عن معظم ما يحصل في حياتك.  أنت من يتحكم برؤيتك للأمور فجانب صغير من حياتكم يتشكل بناء ما يحدث لك ، ولكن الجانب الأكبر يتشكل على كيفية رؤيتك للأحداث وتعاملك معها واستجابتك لها.

سيتطرق الكاتب لعدد من الجوانب الاساسية لتحسين نظرتك للأمور و تفاعلك معها:

1-  الفصل الأول: جانب العقل:

     من طبيعة العقل البشري إلقاء اللوم في كل ما يحدث له من أمور سيئة في الحياة على الظروف الخارجية، وهذا يحصل لأنه الخيار الأسهل من تحمل مسئولية أفعالنا وعواقبها. فحين تنظر للأمور من نظرة الشخص المسئول عن ما يحدث بطريقة تجعلك تبحث مباشرة عن حلول تكون تحت سيطرتك، ستتغير نوعية الحياة التي تعيشها و تسعى حقا لتحسين الوضع.

يتطلب ذلك تغذية عقلك بأفكار ايجابية عن ذاتك و أنها تستحق الافضل وتستطيع الخروج من المشكلات.  دائما ما يكون العقل الباطن مليء بكلمات سلبية من ترسبات وبرمجات سابقة تلقي اللوم على الذات على أمور تافهه.

عليك بتغذية عقلك بكثير من الكلمات التحفيزية على قدرتك على تحمل المسئولية بدل أن تسمع تلك الكلمات السلبية تجاه نفسك مثل أنا فاشل ، لا أستطيع القيام بشيء على نحو صحيح.

احذر من هذا النوع من الحديث السلبي مع النفس بالافكار السلبية حيث أن امتصاص الافكار السلبية أسرع من الافكار الايجابية.

ستسأل وقتها من أين احصل على مثل هذه التغذية الايجابية للعقل التي تتوفر لك من عدد من المصادر وهي:

1-  الكتب التحفيزية: ومن أمثلة عليها:

·     كيف تؤثر على الاخرين وتكسب الاصدقاء،

·     ستراه عندما تؤمن به ،

·     كبّر دماغك،

·     نظرية الفستق.

2-  الرسائل التحفيزية:

تساعدك تلك الرسائل الايجابية القصيرة على بدء يومك بايجابية

3-  المؤتمرات التحفيزية التي تعطيك الالهام عن مستقبل مشرق، لا يشترط أن تكون الندوات عامه عن التحفيز وتطوير الذات بل قد تكون هذه المؤتمرات تخصصية مثل:

 مستقبل العقار

مستقبل الاقتصاد

ولعل الكاتب طرح كلمات جميلة يمكنك ترديدها كل صباح كنوع من زرع الايجابية في يومك:

( اليوم هو يوم مهم جدا، لأن ما سأفعل اليوم سيغير مستقبلي، والخيارات التي سأختارها اليوم وإن كانت صغيرة ستجعل حياتي أفضل او أسوأ، ولهذا السبب سأختار بحكمة.  القرارات التي سأخذها اليوم إما ستفيد حياتي المهنية او تضرها، إما ستوثق علاقاتي او تلحق بها الأذى، إما ستزيد دخلي او ستخفضه. ستحسن صحتي او تضرها، إما تعزز سمعتي أو تفسدها، إما تقوي شخصيتي أو تضعفها، إما ستجعل عقلي نقيا بافكار ايجابية او مليء بالسلبية، لذلك سأفكر بعناية ، سأفكر في كيفية قضاء وقتي وما سأتناوله ، سأخطط ليومي وفق اولوياتي بدل من أن اضع الضغوط وطلبات الاخرين تخططه. سأحمي عقلي من السلبية والتشاؤم، سأتوقع حدوث أمور جيدة وسأواجه كل تحد بهدوء وصفاء وابتسامة.

اليوم هو يوم مهم بالتأكيد!

 

الفصل الثاني: توجه الرؤية:

        يتميز جميع القادة العظماء والاشخاص الناجحين بالرؤية الواضحة والحماسة المستمرة لتحقيق الرؤية والدافع تجاه هدف معين. الرؤية هي التصور الذي تحفظه عن مستقبلك.

ضرب الكاتب أمثلة عن أشخاص كانت لهم رؤى واضحة كانت سبب في تجليها في الواقع مثل:

1-  تومس أديسون كان يعمل لمدة 18 ساعة في اليوم وساعد ذلك في تحقيقه لما يزيد عن 1000 براءة اختراع.

2-  وارن بافيت أحد أعظم المستثمرين في العالم اشتهر بقضاء ساعات في دراسة الرسوم البيانية للأسهم كروتين يومي للبحث عن فرص استثمارية.

لعل العقل الباطن يتم برمجته بعدد من العوامل هي:

1-  طبيعة المدخلات

2-  مدى تكرار هذه المدخلات

3-  التأثير الانفعالي الذي تخلقه هذه الرسائل

يتحقق التأثير الانفعالي عندما تتخيل حدثا بوضوح تام لدرجة تشعر بالانفعالات التي تشعر بها اذا حدث ذلك حقيقية. لأن التخيل الإيجابي له نفس التأثير الايجابي على عقلك وطريقة عملك.   تخيل ماذا ستكون حياتك لو تحقق حلمك ، ماهي طبيعة العمل التي تتمناها ما شعورك عند ذهابك للعمل ، ما الذي يجعلك متحمس لاستمرار العمل، كل تلك المشاعر ستساعدك على العمل بما يتطلب عمله لتحقيق هذه المشاعر.

فقط تصوّر النجاح الذي ترغب به بتركيز شديد.

 

 

الفصل الثالث: توجه التقدم بخطوات ثابتة ولو كانت صغيرة:

    التقدم الصحيح تجاه اي هدف هو التحرك المستمر تجاه الهدف، وتذكر أنك من يضع الأهداف ولا تسمح لأي احد أن يختار لك أهدافك.  

من الضروري أن تدوّن أهدافك. الفرق بين الشخص الذي لديه أحلام والذي يحققها هو أن الاخير يعرف كيف يقسم أحلامه إلى خطوات يومية.

ضع أهداف في جوانب حياتك المختلفة:

·     الجانب الروحي

·     الجانب المهني

·     الجانب المالي

·     الجاني الاجتماعي

·     الجانب الترفيهي

لقد حقق أصحاب الثروات ثرواتهم عن طريق التفكير كأصحاب ثروات وانخرطوا في السلوكيات التي تقضي إلى تحقيق الثروة في نهاية المطاف. حيث يدخرون أموالهم ويستثمرونها، ويتفوقون على زملاء العمل، وغالبا ينشئون مشاريعهم الخاصة حتى يتحررون من القيود المفروضة عليهم خارجيا فيما يخص الدخل الخاص بهم. يسددون ديون بطاقات الأئتمان بالكامل، ينفقون أموالهم بحكمة ويشترون ما يدر لهم مزيد من الدخل أو ما يزيد قيمته مع مرور الوقت. يعيشون في حدود امكانياتهم بحيث يكون عندهم قدر كافي من الادخار.

الأشخاص السعداء يجعلون العمل على أهدافهم يوميا من أولوياتهم. حتى ولو كان التقدم ضئيل.

قد تكون من الافكار الايجابية هي الاستيقاظ 30 دقيقة مبكرا كل صباح لانجاز مهام عن أهدافك.

 

الفصل الرابع: توجه المحبة:

تأسيس علاقات عميقة ودائمة لا يقل أهمية عن اي عامل اخر لتحقيق الانجاز الحقيقي و الحالة الصحية الافضل والتمتع بعمر مديد. لذلك لابد أن يسعى الشخص لتحقيقها و تخصيص وقت لها بالرغم أنها تصبح أصعب مع التقدم بالعمر.

كن رقيقا و مجاملا لطيفا، ضع علاقاتك في جانب مهم من يومك وقم بالاعتناء بها ورعايتها لتستعيد صحتها، وبذلك تلين اقسى القلوب مع المعاملة الحسنة وعليك ان تبدأ بذلك اليوم!

 

الفصل الخامس: توجه المبادرة:

عليك أن تبادر لتحقيق أهداف حياتك، ومن طرق ذلك:

1-  تحديد وجهتك:  يساعدك في ذلك تحديد أهداف أسبوعية ويومية.  فمن المهم أن تعرف الوجهه التي ترغب الوصول لها " إبدأ والغاية في ذهنك"

2-  يجب أن تكون الأهداف محددة: إن كان حلمك هو الثراء فعليك أن تكتب ماهو الثراء بالنسبة لك، البعض قد يكون الثراء له هو سداده للديون والبعض الاخر امتلاك 10 مليون هي الثراء.

3-  أن تكون الاهداف قابلة للقياس،

4-  ان تكون الاهداف مقبولة

5-  أهداف واقعية

6-  لها اطار زمني

الفصل السادس: توجه الايجابية:

يتسم الاشخاص الناجحين بنظرتهم التفائلية الايجابية  للحياة، فالسعادة والشقاء لا تنشأ فقط من الظروف المحيطة بل من العدسات التي نرى فيها الاشياء. ولعل من النصائح التي طرحها الكاتب في هذا الطرح:

1-  تعرف على العواقب: وصولك للاهداف يتطلب بعض التضحيات مثل السهر ، قلة الطلعات ، العمل على الواجبات وغيرها من الامور التي على المرء معرفتها قبل البدء.

2-  قارن نفسك مع من هم اقل منك حظا: مع أنني  لا اتفق كثيرا من المقارنات مع الاخرين فكل شخص بوصلته الخاصة بالأهداف ولكن طبيعة المقارنة التي تكون مع من أقل منك تقلل من ضغط العمل عليك، وتجعلك تستشعر المزايا التي تلملكها، مثلا الانترنت بسرعة عالية متاح لديك بينما قد يتعذر ذلك مع أشخاص في دول أخرى وهكذا. امتنانك لما أنت عليه والظروف التي تعيشها قد يكون سبب في تقدمك نحو أهدافك.

3-  اكتشف معدنك الاصلي:

4-  تصرف بحكمة عند المرور بضائقة معينة.

5-  تظاهر بالنجاح حتى يتحقق بالفعل. فذلك يدخلك في طاقة الهدف ويقربك من الاشخاص المساعدين لك في هذه المرحلة.

 

الفصل السابع: توجه الصدق:

تصرف بطبيعتك دوما، بدون أي انكار او تزييف، فارتداء الاقنعة يجعل الاخرين دوما في ترقب لمعرفة ذاتك الحقيقية.

الشباب غالبا ما يكونون على حقيقتهم لديهم وضوح أعلى من الاشخاص الاكبر سنا. تجنب الاشخاص الذين لا يتقبلونك على طبيعتك، و داوم على الحرص على اظهار ما تحب وتكره بكل اريحية. إبداء الرأ] بكل احترام لن يجعلك تحسر من حولك بل سيرونك كشخص لديه رؤية ووضح لما يرغب به.

الفصل الثامن: توجه المسئولية:

 ينسب الاشخاص الناجحون نجاحك لكل من حولهم، بينما يتحملون مسئولية الفشل ويتعلمون دروسا منه.

حياتك نتاج خياراتك ، لا تلقي اللوم على والديك أو على نظام التعليم او على الظروف المحيطة. فأنت وحدك تتحمل مسئولية ذلك، استشعارك بهذه المسئولية سيجهل دائما تتخذ قرارات أفضل وتسعى نحو أهدافك بكل المحاولات الممكنة. انت وحدك تمتلك زمام السيطرة على حياتك و أهدافك، ابتعد عن ايجاد الاعذار وأبدأ بالبحث عن الخيارات المتاحة لك.

ان البحث عن الاعذار يجعلك تتحلى بعقلية الضحية، وهي العقلية التي تضع نفسها فريسة للوم الاخرين من مديراو زوج أو صديق عند العجز عن تغيير مجريات حياته. فالحياة دائما تطرح الخيارات والشخص الذكي هو من ينتبه لها و يختار أفضلها.

 

الفصل التاسع: توجه التفاؤل:

غالبا ما يكون الاشخاص المتفائلين ناجحين، ويتميزون بقدرتهم على رؤية الفائدة والمنفعة من أي موقف. ينظرون للعالم على أنه عالم مليء بالفرص والمغامرات والعجائب التي ينبغى اكتشافها. وهذا الانطباع يجعلهم مرحب بهم في كل مكان. محاولة التفاؤل عمل مهم جدا حيث أن نصف البشرية مجبولون بيولوجيا على التشاؤم. لذا عليك تبني 3 معتقدات عن التفاؤل:

1-  التفاؤل هو الاعتقاد أن لديك القدرة على جعل حياتك أفضل.

2-  التفاؤل هو الاعتقاد أن الظروف المؤسفة هي مجرد انحراف عن المسار الطبيعي ونهي مسألة وقت وسيمضي.

3-  التفاؤل هو الاعتقاد أن الشخص يستحث كل الخير الموجه له وان الظروف الايجابية هي العرف السائد.

تذكر نقاط هامه عن التفاؤل:

1-  المتفائلون هم أكثر سعادة من غيرهم.

2-  المتفائلون يحققون المزيد من الانجازات

3-  المتفائلون يتمتعون بعلاقات أفضل

4-  المتفائلون يتمتعون بصحة أفضل

قد يسأل البعض كيف اكون شخص متفائل:

1-  حدد الافكار المتشائمة

2-  اسال نفسك ما الذي سيفيد لو اخذت الموضوع بسلبية

3-  تدارك السلبية المبالغ فيها واستبدلها بالافكار الايجابية.

لا يكمن التفاؤل بايجابية التفكير فقط بل بالتصرف نحو ذلك، المتفائلون يقومون بأفعال مختلفة ويستجيب لهم الاخرين بطريقة مختلفة.

 

الفصل العاشر: توجه الثقة:

ثقتك بنفسك تنعكس على تصرفاتك وأفعالك، فالثقة بنفسك تلهم الاخرين على الثقة بك أيضا. الثقه ليس موروثة بل امر مكتسب. فهي إما ان تتزايد أو تثل مع الزمن. وقد يكون بعض التصرفات تساعد في تبني الثقة في النفس:

1-  تذكر نجاحاتك الصغيرة:

 تذكر النجاحات الصغيرة التي تساعدك في زيادة الحافز لديك لتحقيق اكثر من ذلك، كذلك يمكنك وضع أهداف يومة بسيطة ولكنها توصلك لهدفك الأسمى. انقاص 10 كيلو قد يتحقق بمشي نصف ساعة يوميا.

 

2-  إبدأ بالمجالات التي ترغب بها:

دائما الشغف وحب المجال هو ما يجعلك تسعى للإبداع فيه ، فالتخصص في مجال معين يتطلب تخصيص وقت و جهد للعمل عليه. مجرد ان تعرف شغفك سيكون الدليل لك للطريق للنجاح. فكثير من المشاهير لم يبدعوا في مجال لكنهم ابدعوا في مجال آخر.

"البريت اننشتاين" لم يكن جيدا في المدرسة بل لقبه المعلمين بالغبي، لكنه ابدع بعمل التجارب والوصول لاكتشافات هامة.

3-  أظهر الثقة حتى لو لم تكن لديك ثقة:

طاقة الثقة تبني عليك هالة يراها الاخرين، و يحسون بشعورك هذا مما يزيد من امكانية التعامل معك بالمثل.

 

الفصل الحادي عشر: توجه الهدف:

الحياة مجزية للغاية لهؤلاء الذين يعيشون لغاية مهمة فلا يقتصر دافهم على جني المال او تسلق السلم الوظيفي او السكن في منزل كبير، بل يكسبون المال من اجل العطاء او ينشرون السعادة و يعطون الخير.

أهمية ان يكون لديك هدف في الحياة يعطيك دلفع للحياة ويؤدي بالتالي لتحسين حياتك.

لكي تعثر على هدفك في الحياة اسأل نفسك بعض الاسئلة المهمة:

1-  ما الانشطة التي تزودك بالرضا عن نفسك؟

2-  مالذي يشعرك بشعور جيد تجاه نفسك؟

3-  ما الأنشطة التي ترسم الابتسامة على وجهك؟

4-  ما أكثر الامور امتاعا لك.

5-  هل هناك أنشطة تجعلك تفقد الاحساس بالوقت؟

اجاباتك على مثل هذه الاسئلة تعطيك مؤشر واضح على هدفك

 

الفصل الثاني عشر: توجه المثابرة:

لا يعني المثابرة الاستمرار في تكرار مهمة باءت بالفشل الى مالا نهاية. تذكر أن كثير من  حالات الفشل في الحياة تعود لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعلم 2 من المؤشرات الفنية لتحليل دقيق لللسهم

مؤشر الماكد

ملخص كتاب "كيف تصبح مغناطيسا للمال؟"